دفعت الانتصارات، التي تحققت في عدن بعد ثلاثة أشهر من القتال الضاري، المقاومة الشعبية إلى تحقيق المزيد من التقدم على الأرض.

وأكدت مصادر محلية وفقا للعربية  مقتل قائد كتيبة مطار تعز الموالي للميليشيات، كما جرح آخرون في كمين محكم نفذته المقاومة في المطار، أعقبه فرار جماعي لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، بعد اشتباكات ضارية في شارع الستين استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.

كذلك أعلنت جماعة الحوثي المتمردة حالة الاستنفار القصوى في صنعاء، ونشرت مقاتليها في أغلب الأحياء السكنية وأقامت نقاط تفتيش على معظم الطرق الرئيسية، بحسب شهود عيان، وذلك بعد سقوط 13 قتيلاً في صفوفها بعملية نوعية في جامعة صنعاء نفذتها المقاومة في إقليم أزال.

من جانب آخر، قال شهود عيان إن اشتباكات عنيفة اندلعت في معسكر تابع للحوثيين والمخلوع صالح في شمال مدينة قعطبة، إثر هروب مجاميع من المسلحين الحوثيين من أحد المعسكرات، خوفاً من الزج بهم في معارك الضالع، بعد انهزامهم المعنوي جراء الانتصارات التي تحققها المقاومة الشعبية في معظم جبهات القتال.

وعمت الأفراح أرجاء مدينة عدن بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة على الميليشيات، حيث أُطلقت الألعاب النارية والرصاص الحي في الهواء ابتهاجاً بهذا النصر الكبير.